الشيخ المحمودي
181
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا نائم على المنامة فاستسقى الحسن أو الحسين ، قال : فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى شاة لنا بكيء فحلبها فدرّت ، فجاءه الحسن ، فنحّاه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ، كأنّه أحبّهما إليك ؟ قال : « لا ، ولكنّه استسقى قبله » ثمّ قال : « إنّي وإيّاك وهذين وهذا الرّاقد ، في مكان واحد يوم القيامة » « 1 » . 203 - وقال عليه السّلام في بطلان الطهارة بالنوم - كما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 887 ) من مسنده : ج 2 ، ص 227 ، قال : حدّثنا عليّ بن بحر ، حدّثنا بقية بن الوليد الحمصي ، حدّثني الوضين بن عطاء ، عن محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمان بن عائذ الأزدي :
--> ( 1 ) - قال بعض آل أميّة : إسناده ضعيف جدا ، قيس بن الربيع مضطرب الحديث ، وضعّفه غير واحد ، وآفته من ابن له كان يأخذ حديث الناس ، فيدخله في كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك ، وليّنه الإمام أحمد وقال : روى أحاديث منكرة . أبو المقدام : هو ثابت بن هرمز الحداد ، وعبد الرحمان الأزرق : هو عبد الرحمان بن بشر بن مسعود الأنصاري ، روى له مسلم حديثا واحدا في العزل ، ولم يوثّقه غير ابن حبّان . ثمّ قال : قلنا : والحديث حديث عمرو بن ثابت أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي فاختة سعيد بن علاقة ، عن عليّ مرفوعا ، أخرجه كذلك البزار : ( 2616 - كشف الأستار ) من طريق أحمد بن المفضّل ، وأبو يعلى : ( 510 ) من طريق حسين بن محمد بن بهرام ، والطبراني في « الكبير » : ( 2622 ) من طريق أبي داود الطيالسي ، ثلاثتهم عن عمرو بن أبي المقدام ، بهذا الإسناد . وعمرو بن أبي المقدام متروك الحديث ، رافضي شتام للسلف . [ وهو العلّة التامّة في تضعيفه عند آل أميّة لا غير ] . وقد تحرّف الإسناد في المطبوع من « كشف الأستار » إلى : عمرو بن ثابت عن أبي المقدام عن أبيه . . . ورواية أبي يعلى مختصرة . والشاة البكيء والبكيئة : التي قلّ لبنها ، وقيل : انقطع .